الشيخ عباس القمي

511

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

باب الشين بعده الهاء شهب : باب السحاب والمطر والشهاب « 1 » . شهاب بن عبد ربّه [ شهاب بن عبد ربّه واخوته كلّهم خيار ] بصائر الدرجات : عن شهاب بن عبد ربّه قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله من الجنب يغرف الماء من الحبّ ، فلمّا صرت عنده أنسيت المسألة فنظر اليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا شهاب لا بأس أن يغرف الجنب من الحبّ « 2 » . أقول : شهاب بن عبد ربّه واخوته كلّهم خيار فاضلون كوفيّون من موالي بني أسد من صلحاء الموالي ، وكان شهاب موسرا ذا حال ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وعن أبي جعفر عليه السّلام ، له كتاب وعنه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا شهاب كيف أنت إذا نعاني إليك محمّد بن سليمان ؟ قال : فمكثت ما شاء اللّه ثمّ انّ محمّد بن سليمان لقيني فقال : يا شهاب عظّم اللّه أجرك في أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وفي رواية أخرى : فذكرت الكلام فخنقتني العبرة . وروي انّ محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ضربه نحوا من سبعين سوطا . وفي ( الكافي ) حديث في : انّه كان يصيبه فزع في منامه فأمره الصادق عليه السّلام بالزكاة ، أي بأن يخرجها ويضعها في مواضعها ، وفيه أيضا : أنّه طلب محمّد بن بشر الوشّا من الصادق عليه السّلام أن يكلّم شهابا أن يخفّف عنه حتّى ينقطع الموسم وكان له

--> ( 1 ) ق : 14 / 29 / 268 ، ج : 59 / 344 . ( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 3 / 5 ، ج : 80 / 16 .